الاثنين، 24 فبراير 2020

بخيل بالوراثة





يٌحكى أن أحدهم نزل ضيفاً
على صديق له من البخلاء وما أن وصل الضيف حتى نادي البخيل ابنه وقال له:
يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي
فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم.
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم
يشترى شيئاً
فسأله أبوه: أين اللحم؟!
فقال الولد: ذهبت إلى
الجزار: وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من اللحم.
فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه
الزبد.
قلت لنفسي : إذا كان كذلك
فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم. فذهبت إلى البقال؟!
وقلت له: أعطنا أحسن ما
عندك من الزبد.
فقال: أعطيك زبداً كأنه العسل.
فقلت: إذا كان الأمر كذلك
فالأفضل أن أشتري عسلاً،فذهبت إلى بائع العسل،
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من العسل.
فقال الرجل: أعطيك «عسلاً» كأنه
الماء الصافي
فقلت لنفسي: إذا كان الأمر
كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت. وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
قال الأب: يالك من صبي شاطر،
ولكن فاتك شيء،لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان








فأجاب الابن : لا يا أبي،
أنا لبست حذاء الضيف!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق