السبت، 28 ديسمبر 2019

حلاق ينكر وجود الله





حلاق
ينكر وجود الله

ذهب رجل إلى
الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته،وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس
هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .إلى أن بدأ الحديث حول وجود
الله قال الحلاق : أنا لا أؤمن بوجود الله!
قال الزبون :
لماذا تقول ذلك ؟!
قال الحلاق :-
حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي: إذا كان الله
موجودا هل ترى أناسا مرضى؟!
وإذا كان الله
موجودا هل ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين؟!
طبعا إذا كان الله
موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة.؟!
أنا لا أستطيع أن
أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم بمثل هذه الأمور.؟!
فكر الزبون للحظات
لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش.. وبعد أن انتهى الحلاق من عمله
مع الزبون . . خرج الزبون إلى الشارع،فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف، طويل
اللحية، قذر المنظر، أشعث أغبر،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . .
قال الزبون للحلاق
:هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا؟!
قال الحلاق
متعجبا: كيف تقول ذلك ؟! أنا هنا وقد حلقت لك الآن؟!
قال الزبون: لو
كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل.؟!
قال الحلاق: بل
الحلاقين موجودين . وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي
أحلق لهم
قال الزبون ‘ وهذا
بالضبط بالنسبة إلى الله . فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه
عند حاجتهم .ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم.

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

السلامة من الناس



السلامة
من الناس
قال رجل للحسن البصري رحمه الله : إن قوماً يجالسونك
ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً (أي يتصيدون لك الأخطاء)
فقال: هون عليك يا هذا، فإني أطمعت نفسي في الجنان
فطمعت، وأطمعتها في النجاة من النار، فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد
إلى ذلك سبيلاً، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟
!
عن أبى هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في
عين أخيه وينسى الجذع في عينه!)
وهذا الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، و أبو نعيم في
الحلية، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (33). فقوله صلى الله عليه
وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه)
القذى: هو ما يقع في العين أو في الماء والشراب من نحو
تراب ووسخ أيَّ قاذورات أو أذى أو تراب يقع، سواء في العين أو في الماء أو في
الشراب، فيطلق عليه القذى. إذاً المقصود به الأشياء الهينة الصغيرة التي تكاد لا
تُدرك، يبصرها الإنسان ويفتح عينيه لها ما دامت في عين أخيه - يعني: أخاه في
الإسلام- وفي نفس الوقت ينسى الجذع في عينه
.
والجذع هو واحد جذوع النخل، وهذه من المبالغة، وكأن جذع
شجرة موجود في عينه من العيوب، ثم هو يتجاهله ولا يشتغل بإصلاحه، في حين أنه يدقق
ويتحرى مع الآخرين بحيث يدرك عيوبهم مع خفائها
.
اللهم اجعلنا ممن ينشغلون بعيوبهم عن عيوب الناس

الخميس، 26 ديسمبر 2019

الزانية وتارك الصلاة





الزانية وتارك الصلاة
أتت امرأة إلى
موسى - عليه السلام - تائبة وقالت له: يا موسى أنا زنيت و قد حملت من الزنا و عندما
أنجبت الطفل قتلته؟! فهل لي من توبة؟
!
فقال لها - موسى عليه السلام - : ما هذا العمل العظيم
الذي فعلتي ، أخرجي من هنا قبل أن ينزل الله علينا نار من السماء بسبب ما فعلتي
.
وذهبت المرأة ،
ثم أرسل الله عز وجل ملك من السماء إلى - موسى عليه السلام - يقول له: ماذا فعلت
بالمرأة التائبة ،أما وجدت أفجر منها؟
!
فقال موسى و من أفجر منها ؟!
فقال : تارك
الصلاة عامداً متعمداً ، عمله أعظم مما عملت هذه المرأة
.
جمع الصلوات
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : (من جمع صلاتين
من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر)
وقد روي عن
النبي - صلى الله عليه وسلم أنه قال- : (لا تتركن صلاة متعمداً. فإنه من ترك صلاة
متعمداً برئت منه ذمة الله) تخيل.. ذمة الله برئت منه!! فلا رعاية ولا حماية ولا
حراسة من الله عز وجل
….
ويقول الرسول - صلى
الله عليه وسلم- في حديث الإسراء والمعراج:(ورأيت ليلة أسري بي أناساً من أمتي
ترضخ رؤوسهم بالحجارة (أي تكسر بها) كلما رضخت عادت فقلت: منْ هؤلاء يا جبريل؟!
فقال: هؤلاء الذين كانت رؤوسهم تتكاسل عن الصلاة)
يقول الله
تعالى: (( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا)){ مريم:59-60
}
يقول ابن عباس - رضي الله عنه- : ليس معنى أضاعوا الصلاة
تركوها بالكلية.. ولكن كانوا يجمعونها فيؤخرون صلاة الظهر إلى صلاة العصر ويؤخرون
صلاة المغرب إلى صلاة العشاء.. والغي: واد في جهنم تستعيذ منه النار لشدة حره
!
ثلاثة وديان في جهنم:
(1) وادي الغي
:
وهي لمنْ يجمع
الصلوات في صلاة واحدة ، قال تعالى { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا
الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }
وهذا الوادي "
وادي الغي " تستعيذ منه جهنم كل يوم من شدة حرارته فهل يتحمله بشر ؟
!
(2) وادي الويل:
وهي لمؤخر
الصلوات بدون عذر و هو وادي مليء بالعقارب والحيات لقوله تعالى [فَوَيْلٌ
لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ]. ( الماعون/4، 5)
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:  فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ
صَلاتِهِمْ سَاهُونَ . قال ابن عباس، وغيره: يعني المنافقين، الذين يصلون في
العلانية ولا يصلون في السر
.
ولهذا قال:
لِلْمُصَلِّينَ. أي: الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون،
إما عن فعلها بالكلية، كما قاله ابن عباس، وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها
شرعا، فيخرجها عن وقتها بالكلية، كما قاله مسروق، وأبو الضحى
.
وقال عطاء بن دينار: والحمد لله الذي قال: عَنْ
صَلاتِهِمْ سَاهُونَ. ولم يقل: في صلاتهم ساهون
.
وإما عن وقتها
الأول فيؤخرونها إلى آخره دائما أو غالبا. وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على
الوجه المأمور به.  وإما عن الخشوع فيها
والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل هذا كله، ولكل منْ اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه
الآية
.
ومنْ اتصف بما سبق فقد تم نصيبه منها وكمل له النفاق
العملي كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:تلك صلاة المنافق
تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يَرْقُب الشمس حتى إذا كانت بين قرني
الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا. فهذا آخر صلاة العصر التي هي الوسطى، كما ثبت به
النص إلى آخر وقتها، وهو وقت كراهة، ثم قام إليها فنقرها نقر الغراب، لم يطمئن ولا
خشع فيها أيضا؛ ولهذا قال: لا يذكر الله فيها إلا قليلا
.
(3) وادي سقر:
وهو لتارك الصلاة حيث
قال تعالى [(37) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلاَّ أَصْحَابَ
الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا
سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)
قَالُوا
لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44)
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
(46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
(48)]
و قال
[سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ *
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ] سورة المدثر
.


وهذا الوادي بمجرد
دخول تارك الصلاة تذوب عظامه من شدة الحرارة وتارك الصلاة يحشر مع فرعون وهامان
ويحرم من شفاعة النبي - صلى الله عليه
-.













الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

منْ ترك المعصية خوفا من الله أبدله الله خير منها



منْ ترك المعصية
خوفا من الله أبدله الله خير منها
فتح لها الباب وقال لها في دهشة : منْ أنتي ؟!
فردت عليه : أنا طالبة أتيت هنا مع المدرسة ولكنهم
تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
.
فقال لها: انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في
الناحية الجنوبية وأنت الآن في الناحية الشمالية وهنا لا يسكن احد
.
ثم طلب منها أن تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول
الصباح ليتمكن من إيجاد وسيلة تنقلها إلى مدينتها،وطلب منها أن تنام هي على سريره،
بينما ينام هو على الأرض في طرف الغرفة .. ثم اخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة
..
استلقت الفتاة على الفراش وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب .. وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة
بيده كتاب وفجأة أغلق الكتاب واخذ ينظر إلى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع إصبعه
الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيء مع جميع أصابعه
والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من أن يكون جنيا وهو يمارس احد الطقوس الدينية
. . لم ينم احد منهما في هذه الليلة
.
وفي الصباح أوصلها إلى منزلها فحكت قصتها لوالديها مع
الشاب، لكن الأب لم يصدق القصة خصوصا أن البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..
ذهب الأب في اليوم التالي إلى الشاب على انه عابر سبيل وطلب منه أن يدله على
الطريق فشاهد الأب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فسأله عن السبب الحريق
.
فقال له الشاب : لقد أتت إلي فتاة جميلة أمس ونامت عندي
وكان الشيطان يوسوس لي وكنت عندما يشتد بي الوسواس كنت أقوم بحرق احد أصابعي لكي
أتذكر نار الآخرة ولتحترق شهوة الشيطان مع أصبعي قبل أن يكيد إبليس لي، وكان
التفكير بالاعتداء على الفتاة يؤلمني أكثر من الحرق
.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه إلى منزله وقرر أن يزوجه
ابنته دون أن يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة .. فبدل أن يظفر
بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر فمن ترك  شيئا خوفا من الله عوضه الله بخير منه
!

الخميس، 19 ديسمبر 2019

ثمرة الأمانة



                        ثمرة
الأمانة
كان
يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة
.قالت
له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟
فخرج
الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث،
توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين، وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه.
وما
أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، فالتقطه وفتحه، فإذا فيه ألف
دينار. ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده
.
لكن
زوجته ردت المال
.
وقالت
له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لُقطته
.
وبالفعل
ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: منْ وجد كيساً فيه ألف دينار؟
فرح
الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم
.
فكان
جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً ثم قال له : خذ الكيس فهو لك  ومعه تسعة آلاف أخرى
استغرب
الرجل الفقير وقال له: ولما؟
!
قال
المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف
في الحرم، ثم ناد عليها فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين


قال
الله تعالى‏:‏{‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ
حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ
اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ
قَدْرًا‏}[‏الطلاق‏:‏ 2- 3‏]‏

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

سافر الأكال وبقى الرزاق





سافر
الأكال وبقى الرزاق

يُحكي أن حاتم
الأصم كان رجلا فقيرا وفى ذات ليلة كان يجلس مع أصحابه يتحدث معهم فتعرضوا لذكر
الحج، فدخل الشوق قلبه،وأراد أن يحج فذهب وجلس مع زوجته وأولاده ليقنعهم بذلك
وقال لهم: ما
رأيكم أن يذهب أبيكم إلى بيت ربه في هذا العام حاجا؟!
فقالت زوجته
وأولاده: نحن كما ترى لا نملك شيئا فكيف تريد أن تتركنا وتذهب إلى الحج؟! إلى منْ
ستتركنا؟! وكيف سنأكل ونشرب؟!
فقالت ابنته
الصغيرة :ماذا سيحدث إذا وافقتم على سفر أبى للحج فان الله هو الرزاق وهو منْ بيده
الرزق فهل إذا سافر أبى سيمنع الله عنا رزقنا؟!
فقالوا: صدقت
والله.
ووافقت الزوجة
والأولاد على سفر حاتم الأصم إلى الحج، وسافر حاتم الأصم وترك إلى أهل بيته أموال
تكفيهم لثلاث أيام فقط، وكان حاتم الأصم يسير خلف القافلة المسافرة إلى بيت الله
الحرام لأنه ليس معه من المال الذي يجعله يسافر مع القافلة.
وأثناء السفر
أُصيب قائد القافلة المسافرة بضربة شمس فبحثوا عن شخص يعالجه،فتقدم حاتم الأصم
وعالج قائد القافلة
فقال القائد : إن
مصاريف هذا الرجل ذهابا وإيابا ستكون علىَّ وسأقوم أنا بدفعها.
فحمد حاتم الأصم
ربه ودعا ربه وقال: يا رب كما دبرت لي أمري فدبر أمور أهل بيتي وارزقهم.
وبعد مرور الثلاثة
أيام على أهل بيت حاتم نفذت الأموال والأكل والشرب، وفى اليوم الرابع بدئوا يتضوروا
جوعا ومن شده الجوع كانوا يبكوا، وبينما كانوا يبكون كانت الأخت الصغيرة تبتسم
فقالوا لها: لما
تبتسمي الآن فأنتي السبب في كل هذا وأنتي منْ أقنعتينا بسفر أبينا

فقالت : فانا
أتعجب لماذا تبكون؟! فقد سافر أكل الرزق وبقى معنا الرازق؟!
فبينما هم على هذه
الحالة طرق الباب فقامت الأخت الصغيرة وفتحت الباب فإذا بشخص يطلب ماء لأمير
المؤمنين،حيث خرج أمير المؤمنين في رحله صيد مع جنوده وأصحابه ونفذ منهم الماء.
فرفعت زوجة حاتم
رأسها إلى السماء وقالت: الهي وسيدي سبحانك، البارحة بتنا جياعا، واليوم يقف
الأمير على بابنا يستسقينا.
ثم أنها أخذت كوزا
(وعاء صغير للشرب) جديدا وملأته ماء،فشرب الأمير منه فاستطاب الشرب من ذلك الماء .
فقال: هذه الدار
لأمير؟!
فقال: لا والله،
بل لعبد من عباد الله الصالحين عُرف بحاتم الأصم.
فقال الأمير: لقد
سمعت به.
فقال الوزير: يا
سيدي لقد سمعت أنه البارحة احرم بالحج وسافر ولم يخلف لأولاده شيئا، وأُخبرت أنهم
البارحة باتوا جياعا.
فعندما سمع أمير
المؤمنين هذا الكلام حلّ الأمير منطقته من وسطه(وهى عبارة عن شيء يُربط على الوسط
ومرصع بالألماس والأحجار الكريمة
وقال لأصحابه: منْ
أحبني فليحل منطقته؟!
فحل جميع أصحابه
مناطقهم وأعطوها إلى بيت حاتم الأصم.
 وفى اليوم التالي ذهب إليهم احد الأشخاص وأراد
شراء هذه المناطق،فاشتراها منهم هذا الشخص وأعطاهم مقابل هذه المناطق أموالا ملأت
بيتهم وتكفيهم حتى الممات.
فلما رأت الزوجة
والأولاد هذا فرحوا فرحا شديدا،ولكن أختهم الصغيرة بكت بكاء شديدا.
فقالوا لها: ما
هذا البكاء إنما يجب أن تفرحي، فإن الله وسع علينا.
فقالت: انظروا كيف
بتنا البارحة جياعا فنظر إلينا عبد من عباد الله فأغنانا بعد فقرنا ..... فكيف إذا
نظر إلينا رب العالمين؟!

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

الثقة بالله





الثقة
بالله

يُحكى أنه هبت
عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها..ونجا بعض الركاب..منهم رجل أخذت
الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
وما كاد الرجل
يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة
و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان
الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب
و ينام في كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي به من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما
ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن
النار التهمت كل ما حولها.
فأخذ يصرخ: لماذا يا رب؟! حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لي
شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان؟! والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام
فيه؟! لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتي عليَّ؟!
وأخيرا نام الرجل
من الحزن و هو جائع، و لكن في الصباح كانت هناك مفاجأة في انتظاره،إذ وجد سفينة
تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه، فعندما صعد الرجل على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف
وجدوا مكانه؟!!
فأجابوه:لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب
الإنقاذ.
إخواني
إذا ساءت ظروفك
فلا تخافوا،فقط ثِقوا بأنَّ الله له حكمة في كل شيءٍ يُحدثه لنا، وأن قضاؤه دائما
خير، وإن بدا لنا غير ذلك ، فعلينا أن نُحسن الظن بالله، ونرضى بالقضاء والقدر، وأن نفوض أمرنا له – سبحانه وتعالى
- فلقد حزن الرجل على احتراق الكوخ، في حين أن نجاته كانت في هذا الاحتراق،

فثق بالله دائما ، فلولا احتراق
الكوخ لما تصاعد الدخان، ولما توجه طاقم السفينة لإنقاذه،
وقل: (إِنَّا
لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) فقد قال – سبحانه وتعالى:﴿الَّذِينَ إِذَا
أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾.
جاء في كتاب
المغني لابن قدامه:
وينبغي للمصاب أن يستعين بالله تعالى ، ويتعزى بعزائه ،
ويمتثل أمره في الاستعانة بالصبر والصلاة ، ويتنجز ما وعد الله به الصابرين ،
حيث يقول سبحانه : { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله
وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }[ سورة ص:
215 ]
وروى مسلم ، في
" صحيحه " ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول : { ما من عبد تصيبه مصيبة ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ،
اللهم اؤجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها . إلا أجره الله في مصيبته ، وأخلف
له خيرا منها } قالت : فلما مات أبو سلمة ، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخلف لي خيرا منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وليحذر أن يتكلم
بشيء يحبط أجره ، ويسخط ربه ، مما يشبه التظلم والاستغاثة ، فإن الله عدل لا يجور
، وله ما أخذ وله ما أعطى ، وهو الفعال لما يريد ، فلا يدعو المرء على نفسه أو على
غيره، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ، لما مات أبو سلمة : { لا تدعوا على
أنفسكم إلا بخير ; فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون } .
ويحتسب ثواب الله
تعالى ويحمده ; لما روى أبو موسى ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إذا
مات ولد العبد ، قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم .
فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون :
حمدك ، واسترجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة ، وسموه بيت الحمد } . قال
الترمذي : هذا حديث حسن غريب .



الاثنين، 16 ديسمبر 2019

الأمانة؟! أم الطمع؟!






الأمانة؟!
أم الطمع؟!
كان هناك تاجر غني
يعيش في مدينة وكان يزداد بخلاً كلما جمع نقوداً أكثر في صندوقه. وكان دائما
مشغولا في كسب مزيد من قطع النقد الذهبية وجمعها في هذا الصندوق.
وفي إحدى المرات
اشترى قطيعاً من النعاج وباعه بربح كبير. و عاد من السوق إلى بيته سعيداً، وفي
جيبه كانت محفظته محشوة بشدة بالنقود. وكيف لا يفرح! وفي محفظته كانت ترن رناً
أربعمائة درهم ذهبية.
هذا التاجر الجشع
قال لنفسه: «بهذه الأربعمائة درهم سأشتري نعاجا مرة أخرى وسأبيعها بثمانمائة درهم.
وسأشتري من جديد نعاجاً وسوف أبيعها بضعف الثمن..».
وبينما استرسل التاجر في أحلامه، سقطت المحفظة من جيبه على
الأرض دون أن يلاحظها.وبعد وصوله إلى البيت اكتشف ضياع المحفظة المليئة بالنقود
وأوشك أن يفقد عقله. لم يستطع النوم طوال الليل، وكان يتنهد ويتأوه، وفي الصباح
توجه إلى حاكم المدينة وقدم له التحية ملتمساً منه قائلا: «أيها الحاكم العظيم،
شفيع التعساء ونصير كل الناس الشرفاء! أنقذني من هذه المصيبة. أرجوك  أن تأمر بالإعلان عن أنّ كل منْ يجد محفظة نقود
وفيها أربعمائة درهم، فليأت بها إليك ويحصل على مكافأة مقدارها أربعون درهماً».
أشفق الحاكم على التاجر وفي نفس اليوم أمر بالإعلان عن ضياع
محفظة النقود في الساحة الرئيسية للمدينة وعن المكافأة السخية للشخص الذي يجدها.
وبعد ثلاثة أيام جاءت إلى الحاكم امرأة فقيرة وسلمته محفظة النقود وبها أربعمائة
درهم.
قال لها الحاكم: أنت تستحقين هذه المكافأة لأنك أمينة
ونزيهة. وأمر بإحضار التاجر.
وما إن رأى التاجر محفظته حتى أفرغها من النقود على الطاولة
وبدأ يعد القطع الذهبية ووجدها لم تنقص شيئا وكانت أربعمائة درهم ذهبي،لكن التاجر
لم يشأ أن يهب المكافأة.
فصاح التاجر المحتال: يا امرأة! النقود ناقصة! كنت قد وضعت
أربعين درهماً ذهبية بالإضافة إلى هذه الأربعمائة درهم!
أجابت المرأة بهدوء: سيدي التاجر، لو كنت أنوي أن أستولي
على نقودك لأخذت المحفظة بكاملها ولما كنت قد أتيت بها إلى السيد الحاكم.
أدرك الجميع أن المرأة تقول الحقيقة، لكن التاجر استمر في
الصياح وكان يشتم المرأة.
وهنا أيقن الحاكم أن التاجر الطماع لم يكن يريد أن يعطي
المرأة المكافأة الموعودة فأمره قائلاً:
اقترب مني وأعطني محفظة النقود.
نفذ التاجر الأمر في الحال.
ثم سأله الحاكم:
أأنت متأكد أنه كان في محفظتك بالإضافة إلى الأربعمائة درهم أيضاً أربعون درهماً
إضافياً؟!
التاجر:  نعم يا سيدي الحاكم.
الحاكم:  لكن لماذا لم
تقل لي عن هذا سابقاً؟! أم أنك تريد أن تستولي على شيء لا يخصك؟!
ثم رفع الحاكم
صوته قائلاً:
هذه المحفظة لا
تخص التاجر. أنا أيضاً فقدت محفظتي منذ أيام، وكان بها فقط أربعمائة درهم لا غير،
وهذا يعني أن المحفظة محفظتي.
ثم توجه الحاكم قائلاً
للمرأة:
أيتها السيدة
المحترمة هناك مقولة لدينا تفيد بأن الذي يقوم بالإهداء هو الإنسان الكريم وليس
الغني. لهذا السبب أنت أتيت بهذه المحفظة إلى هنا. إذن فخذي هذه المحفظة لك مكافأة
لطيبتك.
وأعطى المرأة
المحفظة بما فيها.


أما التاجر
الطّماع فذهب بخفي حنين (مثل عربي يُضرب لمنْ لم يحقق هدفه) وأصبح أضحوكة لكل سكان
المدينة لفترة طويلة.

السبت، 14 ديسمبر 2019

ذكر الله تعالى

ربي الحي الستير







ربي الحي الستير

في عهد سيدنا موسى - عليه السلام - جاءت سنة من القحط أي قلة المطر ـ فالدواب
تصاب والأنهار تتبخر، والزرع يجف، والناس في تعب ونصب، ويقولون لسيدنا موسى -عليه
السلام - ادعوا لنا ربك لينزل المطر.
فدعا – عليه السلام - فما كان للدعوة إجابة.
فخاطب سيدنا موسى ربه قائلا: يا رب دائما ادعوك وتستجيب لي فلماذا لا
يستجاب لي هذه المرة؟!
فقال الله عز وجل: لأن بينكم رجل يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة ولم يتوب
إلى ولو مرة واحدة اجعله يخرج من بينكم.
فعندما أخبر  موسى - عليه السلام -
ذلك لقومه فعرف الرجل نفسه.
فقال في سره: يا رب عصيتك أربعين عاما وأنت تسترني الآن أتوب إليك فلا
تفضحني.
والناس في ترقب لكي يخرج العبد العاصي من بينهم.
فإذا بالمطر ينزل دون خروج أحد من وسط قوم موسى.
فتعجب سيدنا - موسى عليه السلام - لأن أحد لم خرج والمطر نزل فعندها سأل سيدنا
- موسى عليه السلام - ربه عن هذا الرجل العاصي منْ يكون؟! هل تعلمون ماذا كان الرد
من الله عز وجل:
يا موسى عصاني أربعين سنة وأستره ويوم يعود لي تائبا افضحه.


هل ترون لطف خالقنا وهو يرد على عبده؟! هل ترون رحمته وهو يستر منْ يعصاه؟!
بل وإذا تاب توبة صادقة يتوب عليه؟! إذا كان خالقنا يعاملنا نحن عبيده بتلك
المعاملة الطيبة فأين نحن في تعاملننا فيما بيننا؟!

الجمعة، 13 ديسمبر 2019

التلميذ والأستاذ





التلميذ والأستاذ
كان هناك رجل صوفي يدعي شفيق البلخي له تلميذ عُرف بالزهد فيما بعد ألا وهو
حاتم الأصم
فروي عنه أنه قال له شفيق يوما : منذ كم صحبتني ؟!
قال حاتم : منذ ثلاث وثلاثين سنة .
قال : فما تعلمت مني في هذه المدة ؟!
قال : ثماني مسائل .
قال شفيق له : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا
ثمانيَ مسائل ؟!
قال : يا أستاذ ، لم أتعلم غيرها ، وإني لا أحب أن أكذب .
فقال : هاتِ هذه الثماني مسائل حتى أسمعها .
قال حاتم : نظرتُ إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوباً، فهو و محبوبة
إلى القبر ، فإذا وصل إلى القبر فارقه . فجعلت الحسنات محبوبي ، فإذا دخلت القبر
دخل محبوبي معي .
فقال : أحسنتَ يا حاتم . فما الثانية ؟
فقال : نظرت في قول الله عز وجل {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ
وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}
[النازعات:40-41] فعلمت أن الله سبحانه وتعالى هو الحق ، فأجهدت نفسي في دفع الهوى
حتى استقرتْ على طاعة الله .
الثالثة : أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل منْ معه شيء له قيمة ومقدار
رفعه وحفظه ، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل {مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ
اللَّهِ بَاقٍ} [النحل:96]. فكلما وقع لي شيء له قيمة ومقدار وجّهتـُه إلى الله
ليبقى عنده محفوظاً .
الرابعة : أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يرجع إلى المال وإلى
الحسب والشرف والنسب ،فنظرتُ فيها فإذا هي لا شيء ، ثم نظرتُ إلى قول الله تعالى :
{ إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } فعملتُ في التقوى حتى أكون عند
الله كريماً .



الخامسة : أني نظرت إلى هذا الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ، ويلعن بعضهم
بعضاً ، وأصل هذا كله الحسد ،ثم نظرت إلى قول الله عز وجل{نَحْنُ قَسَمْنَا
بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [ ص: 212 ] فتركتُ الحسد
واجتنبت الخلق وعلمتُ أن القسمة من عند الله سبحانه وتعالى ، فتركت عداوة الخلق
عني .
السادسة : نظرت إلى هذا الخلق يبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضاً ،
فرجعت إلى قول الله عز وجل : { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوّ فَاتَّخِذُوهُ
عَدُوًّا}  [فاطر:6] فعاديته وحده واجتهدتُ
في أخذ حِذري منه ، لأن الله تعالى شهد عليه أنه عدو لي فتركتُ عداوة غيره من
الخلق .
السابعة : نظرت إلى هذا الخلق فرأيتُ كل واحد منهم يطلب هذه الكِسرة ، فيذل
فيها نفسه ويدخل فيما لا يحل له ،ثم نظرت إلى قوله تعالى {ومَا مِنْ دَابَّةٍ فِي
الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} فعلمت أني واحد من هذه الدواب التي على
الله رزقها ؛ فاشتغلت بما لله تعالى علي وتركتُ ما لي عنده .
الثامنة : نظرت إلى هذا الخلق فرأيت بعضهم متوكلين على بعض ؛ هذا على ضيعته
وهذا على تجارته وهذا على صناعته وهذا على صحة بدنه ، مخلوق متوكل على مخلوق ،
فرجعت إلى قوله تعالى { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }
فتوكلت على الله عز وجل فهو حسبي .
قال شفيق : يا حاتم وفقك الله تعالى ، فإني نظرت في العلوم فوجدت جميع
أنواع الخير والديانة وهي تدور على هذه المسائل الثمانية .



السبت، 7 ديسمبر 2019

داووا مرضاكم بالصدقة

صبر أيـُّوب عليه السلام

كثرة اللُّقَم تطرد النِّقَم

رجال صدقوا مع الله

تصدق في اليُسر فأنقذته الصدقة في العُسر

قصة تفوق الخيال

السيد والخادم

يا رب غبتُ أنا فأين أنت ؟!

التفكير والتدبير

عروه بن الزبير